الجمعة , سبتمبر 25 2020
الرئيسية / الحياة الزوجيه / طرق الحوار مع الزوج

طرق الحوار مع الزوج

 

لغة التفاهم هي المحرك الأساسي لبناء علاقة قوية بين الزوجين، أو هدمها، و هذا هو السبب الاساسي الذي يجعل لغة التفاهم من أهم المهارات التي يجب على الفرد اكتسابها للتعامل بها في البيت أو خارجه، على كل من الأزواج تعلم فن التعامل مع الطرف الآخر للاستمتاع بحياه هنيئة خالية من المشاكل المعقدة، لتعلم لغة التفاهم يجب أن يكن كل من الطرفين عنده عدة مهارات تساعده على إدارة الحوار، إليكم شرح مفصل بكيفية التعامل مع الطرف الآخر:
أول قانون و هو الأهم، يجب التفريق بين الخلاف و العراك، فالحوار ليس معركة كل من الأطراف يريد أن يثبت فيها أنه الأقوى و أنه المنتصر في النهاية. أنجح شخص هو الذي يدير الحوار بحيث ينتهي و كل الأطراف منتصرة، أما الشخص الذي يسعى لإحراج الطرف الآخر و إثبات أنه المخطئ طوال الوقت لن يصل لنتيجة مرضية ابدا.
التوقف عن إلقاء اللوم باستمرار لأنه من المستحيل أن يعرف الشخص ما يجرى في عقل الطرف الآخر و إذا كان متعمد أن يخطئ و بالتالي الشئ الوحيد الذي يمكن مناقشته هو الأمر الواضح الذي ليس به شك، المبالغة في النقد و إلقاء اللوم طوال الوقت تخلق المقاومه من الطرف الآخر و الإنكار باستمرار و قد تنتهي باللا مبالا، بعد الدراسات تثبت أنه من الصحي عدم إلقاء اللوم المباشر أكثر من 3 مرات في الأسبوع، يمكن التعليق على الفعل أو النتيجة بدلا من التعليق على الشخص نفسه.
“النفس اللوامة”يجب على كل فرد أن يدرب نفسه على هذه المهارة، قبل إلقاء اللوم على الطرف الآخر و الحزن لما بدر منه، يجب لوم النفس أولا و أن يسأل نفسه أو نفسها إذا كان هناك تقصير نتج عنه رد فعل. هذه من أهم الأشياء التي يجب تطبيقها قبل الدخول في خلاف مع أي شخص لأنها تكاد تكون السبب الأساسي في الخلافات و هي عدم لوم النفس أولا.
الإفصاح عن المشاعر الناتجة عن أي موقف، إيجابي كان أم سلبي و لكن بطريقة ودية ليس بها إهانه أو مضايقة لإعطاء فرصة للطرف الآخر لتبرير الموقف. أيضا شرح ما تريد بوضوح، بدون خجل و بدون جدال.
مهارة الإستماع،،، في الغالب الشخص يكون غير مدرك لمشاعر الطرف الآخر و ما يدور بعقله و قلبه، لذا يجب الاستماع حتى النهايه لمعرفه كل ما يريد قوله ثم الرد بنائا على ما سمه، حتى لو كان كلا الزوجين يعرف الآخر جيدا و يعرف مشاعره في أغلب المواقف فهو يعتبر لا يعرف شئ حتى يسمع بنفسه. مهارة الاستماع تحتاج لتعلم و تطوير بحيث يكون الاستماع و فهم ما يتم سمعه و التفكير فيه قليلا قبل الرد. الشخص الذي يرغب من الآخر أن يسمعه ليس لأنه يريد أن يسمع النصيحة و الأوامر بل لأن ذلك يعطيه إحساس بوجوده. محاولة فهم مشاعر الآخر هي خطوة جيدا تحدد رد الفعل المناسب.
كثيرا يكن الصمت هو الرد الأمثل لبعض الردود لأنه يجعل الشخص يسمع ما قاله و يلم نفسه عليه

عن مجلة خلطتي خلطات