الرئيسية / كلمات الشيلات / قصص وروايات / قصة طفلٌ كان سبباً في هداية نصراني
مجلة خلطتي

قصة طفلٌ كان سبباً في هداية نصراني

يقول : دعُينا إلي وليمة عشاء فذهبت ومعي زوجتي وأولادي .. فشاهد ابني الصغير أحد العمال الذين يخدمون في تلك الوليمة فسأله : أأنت مسلم أم لا ؟ ، فقال : لا , فأخذ ابني بيده وذهب به إلي موقد الفحم ( الوجار ) المشتعل وكان الوقت شتاء وقال له إذا لم تسلم وضعك الله في مثل هذه النار الحارة .. قل : أشهد أن لا إله إلا الله , قل : أشهد أن لا إله إلا الله , وأخذ يلحُّ عليه .

فشاهده أحد الدعاة الذين يتقنون اللغة الإنجليزية ، وكان حاضراً تلك المناسبة فاقترب من هذا النصراني وجلس يحدثه عن الإسلام ويجيب عن أسئلته حتى الساعة الواحد والنصف , فما قام من مجلسه إلا وهذا النصراني شهد شهادة الحق , شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله .

وقفة : إن كل مسلم ينبغي أن يكون داعياً إلى الله عز وجل إما بلسانه , وإما بماله ، وإما بجاهه وسلطانه , وإما بخلقه وآدابه , وإما بعلمه وثقافته واطلاعه أو بها جميعاً فليحرص كل مسلم على أن يكون سبباً في هداية الآخرين فقد قال النبي صلي الله عليه وسلم : ( لأن يهديَ الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم ) متفق عليه .

وليعلم المسلم أنه إما أن يكون داعياً إلى الله تعالى أو أن يكون مدعواً إلى الباطل فأيهما تختار أيها اللبيب الفطن ؟

من فوائد القصة : –

–الدعوة إلى الله تعالى ليس لها وقت أو مكان محدد فالداعية أينما حل نفع وأفاد .

–من منّ الله عليه بلُغة أو فنٍ من الفنون فليحمد الله وليسخر هذا الأمر في خدمة الدين .

–كلمات الصغار لها تأثير كبير على القلوب فلماذا لا ندربهم ونشجعهم علي الدعوة إلى الله تعالى .

–هؤلاء النصارى والغير مسلمين الذين يأتون إلى ديارنا أول حق لهم علينا أن ندعوهم للدخول في هذا الدين العظيم ..

من كتاب ( تجارب دعوية ناجحة ) بتصرف.

عن مجلة خلطتي خلطات